404

الصفحه التي تبحث عنها غير موجوده

ما أسباب انخفاض معدّل وفيات فيروس كورونا في ألمانيا ؟ - مقالات زراعية

0
ما أسباب انخفاض معدّل وفيات فيروس كورونا في ألمانيا ؟ - مقالات زراعية

ما أسباب انخفاض معدّل وفيات فيروس كورونا في ألمانيا ؟ - مقالات زراعية
تحتل ألمانيا المرتبة الخامسة على مستوى العالم من حيث عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، ولكن نسبة الوفيات فيها أقل بكثير من الدول الأخرى.

يعتبر معدّل الوفيات أحد الدلائل الهامة في تتبّع جائحة فيروس كورونا حول العالم، ولكن هذا المعدّل يختلف اختلافاً كبيراً بين البلدان. فوفقاً لبيانات مركز علوم الأنظمة والهندسة بجامعة جونز هوبكنز حتى 29 مارس، بلغت نسبة الوفيات في إيطاليا 11%، وفي إسبانيا 8%، وفي الصين 4%، وفي الولايات المتحدة أقل من 2%، بينما تراوحت بين 6% و7% في كلٍّ من فرنسا وإيران والمملكة المتحدة. إلا أن ألمانيا -التي تعدّ الخامسة على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات (63,079 حالة)- بلغ مجموع الوفيات فيها 482 وفاة، أي بمعدّل 0.79%، وهي نسبة أقل بكثير من معظم الدول الأخرى. 

لا يتمتّع الألمان بصحة أفضل من بقية الدول الأوروبية الغربية الأخرى، فهي تحتل المركز 26 حسب تصنيف الأمم المتحدة لمتوسط العمر المتوقع، كما أن معدّل التدخين فيها أعلى منه في إيطاليا. وكذلك لم تقم بفرض إجراءات أكثر صرامة من دول أخرى فيما يتعلق بالحجر الصحي وعزل المدن. فما الأسباب وراء انخفاض معدّل الوفيات فيها؟

إجراء الاختبارات على نطاق واسع
يبدو أن السبب الأهم في انخفاض نسبة الوفيات في ألمانيا هو أنها تقوم بإجراء الاختبارات بشكل أكبر بكثير من الدول الأوروبية الأخرى. فوفقاً لما ذكرته صحيفة إندبندنت عن نقابة الأطباء الألمانية، قامت ألمانيا بإجراء أكثر من 200 ألف اختبار خلال الأسابيع الماضية، بينما قامت بريطانيا مثلاً بإجراء نحو 113 ألف اختبار حتى 28 مارس. ولا تقترب كل من إسبانيا وإيطاليا من هذه الأرقام على الإطلاق. 

يتفق العلماء على أن الأرقام الرسمية للدول ينقصها عدد كبير من حالات الإصابة بفيروس كورونا؛ لأن مثل هذه الحالات تكون بسيطة بحيث لا تتطلب العلاج في المستشفى، وبالتالي يتعذّر الكشف عنها. وكلما قامت الدولة بإجراء اختبارات أكثر، كشفت عن عدد أكبر من الحالات البسيطة. وبما أن الحالات الشديدة التي تؤدي إلى الوفيات سيتم الكشف عنها غالباً، فإن عدد الوفيات يبقى نفسه على الأرجح، مع انخفاض نسبته بسبب ازدياد عدد الحالات البسيطة.

وقد قال كريستيان دروستن، مدير معهد الفيروسات في مستشفى شاريتي في برلين، في حديثه إلى شبكة إن بي آر الأميركية: “أعتقد أننا لا نقوم إلا بإجراء اختبارات بشكل أكثر من الدول الأخرى وبالكشف عن تفشي الوباء باكراً… ولا تمتلك ألمانيا مختبراً مركزياً للصحة العامة من شأنه أن يمنع المختبرات الأخرى من إجراء الاختبارات، لذلك هناك سوق مفتوحة منذ البداية”.
ما أسباب انخفاض معدّل وفيات فيروس كورونا في ألمانيا ؟ - مقالات زراعية


نظام رعاية صحية قوي
يعدّ نظام الرعاية الصحية في ألمانيا -بشقيه العام والخاص- متطوراً وشاملاً. فوفقاً لبيانات البنك الدولي عام 2016، تنفق الدولة 4714.26 دولار لكل شخص سنوياً من أجل الرعاية الصحية، وهو ما يعدّ أكثر من معظم الدول الأخرى. كما تمتلك ألمانيا ثاني أعلى عدد في أوروبا لأسرّة الرعاية الحرجة المخصّصة لكل شخص، وذلك حسب معلومات الصحة الأوروبية؛ حيث يبلغ العدد 621 سريراً في ألمانيا لكل 100 ألف شخص، بينما يبلغ في إيطاليا 275، وفي إسبانيا 293. وتعدّ هذه الأسرّة أساسية لعلاج الحالات الشديدة من المصابين بفيروس كورونا.

يقول عالم الفيروسات الألماني مارتين شتورمر في حديثه إلى موقع فوكس: “بشكل عام، فإن وضع العناية المركّزة في ألمانيا جيد. لدينا أطباء ومنشآت من مختلف الاختصاصات، وقد يكون ذلك جزئياً أحد أسباب ازدياد بقاء المرضى المصابين بحالات شديدة على قيد الحياة بالمقارنة مع الدول الأخرى”.
ما أسباب انخفاض معدّل وفيات فيروس كورونا في ألمانيا ؟ - مقالات زراعية


وقاية كبار السنّ من الإصابة بالعدوى
وفقاً لمجلة وايرد الأميركية، يبلغ العمر الوسطي لحالات الإصابة بفيروس كورونا في ألمانيا 46 عاماً، بينما يبلغ في إيطاليا 63 عاماً. ووفقاً لمعهد روبرت كوخ، فإن 80% من المصابين بالفيروس في ألمانيا هم أصغر من 60 عاماً، بينما تبلغ نسبة المصابين الأكبر من الستين في إسبانيا 50%.

يعتبر كبار السن هم الفئة الأكثر عرضة للخطر، وتحدث معظم وفيات الإصابة بهذا المرض عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض أخرى، التي تعدّ أكثر شيوعاً عند كبار السنّ أيضاً. في ألمانيا، كانت أولى حالات الإصابة بالفيروس بين الشباب الذين عادوا من منتجعات التزلّج في النمسا وإيطاليا، والذين كانوا يتمتّعون بصحة جيدة وأقل عرضة للخطر، ونشروا العدوى بين أقرانهم الأصحاء. أما في إيطاليا، فكانت أولى الحالات عند الفئات الضعيفة مثل كبار السنّ.

ما يزال الوباء في مراحله المبكرة
بالمقارنة مع دول مثل إيطاليا وإسبانيا، ما يزال الوباء في ألمانيا في مرحلة أبكر؛ إذ يستغرق الأمر نحو 3-4 أسابيع حتى يتعرّض مرضى العناية المركّزة للوفاة. يقول كيث نيل، الأستاذ الفخري لوبائيات الأمراض المُعدية بجامعة نوتينجهام، في حديثه إلى سكاي نيوز: “من المرجّح أن يزداد معدّل الوفيات في ألمانيا مع ازدياد إصابة كبار السن بالعدوى. سيرتفع معدّل الوفيات على الأغلب إلى حدود 1%”.

إجراءات عزل صارمة
كما هو الحال في الكثير من الدول الأخرى، فرضت ألمانيا العديد من إجراءات العزل الصارمة اعتباراً من 24 مارس؛ حيث منعت التجمّعات لأكثر من شخصين، ما لم يكونا من نفس العائلة ويقيمون معاً. وقد تصل غرامة خرق هذه القوانين إلى 25 ألف يورو.

عدم إجراء اختبارات واسعة النطاق بعد الوفاة
على عكس إيطاليا، لا تُجرى في ألمانيا اختبارات فيروس كورونا على نطاق واسع بعد الوفاة؛ فقد يتعرّض أشخاص للوفاة بسبب الفيروس دون أن يتم تشخيص إصابتهم به، إما لموتهم في منازلهم أو لاعتقاد الأطباء بأن وفاتهم كانت بسبب أمراض أخرى. وبالتالي، لا يتم احتساب مثل هذه الوفيات على أنها ذات علاقة بفيروس كورونا. ومع ذلك، يعتقد الأطباء أن هذه الحالات قليلة وليست ذات دلالة إحصائية هامة.
ما أسباب انخفاض معدّل وفيات فيروس كورونا في ألمانيا ؟ - مقالات زراعية


عوامل اجتماعية
يمكن أن تلعب العوامل الاجتماعية أيضاً دوراً هاماً في انتشار العدوى، كعادات العناق واللقاءات المتكررة بين أفراد الأسرة، التي تعدّ أكثر في إيطاليا بالمقارنة مع ألمانيا. ويُعرف الألمان أيضاً بالتزامهم بالقوانين بشكل عام، الأمر الذي يجعلهم أكثر تقيّداً بإجراءات الوقاية. كما تلعب كثافة السكّان دوراً في ذلك.

وعلى الرغم من نجاح ألمانيا في مواجهة الوباء حتى الآن، إلا أن الوقت لا يزال مبكراً على استخلاص استنتاجات راسخة، مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر، فالفيروس جديد والوضع قابل للتغيّر في أية لحظة.

افضل الأدوية المعالجة حاليا والمتاحة لفيروس كورونا - تعرف عليها - مقالات زراعية

0
افضل الأدوية المعالجة حاليا والمتاحة لفيروس كورونا - تعرف عليها - مقالات زراعية

افضل الأدوية المعالجة حاليا والمتاحة لفيروس كورونا - تعرف عليها - مقالات زراعية

نستعرض لكم قائمة بالادوية المعالجة والمتاحة لفيروس كورونا التي يتم تجربتها على الأشخاص المصابين بالفيروس اليوم.

أصاب فيروس كورونا الجديد أكثر من 70,000 شخص في وسط الصين حتى الآن، مما أدى إلى تفشّيه في كوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا. كما بدأ الفيروس بالانتشار في بقية أنحاء العالم مشابهاً للأوبئة الحقيقية. وصرّحت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض اليوم أنّ انتشار الفيروس إلى الأراضي الأميركية أمرٌ حتميّ أيضاً، ولم يُقدّر عدد المواطنين الذين سيصابون بالفيروس بعد.

وقالت نانسي ميسونييه، مديرة المركز الوطني للتمنيع وأمراض الجهاز التنفسي اليوم: “يجب على المواطنين الأميركيين توقّع الأسوأ من هذا الفيروس”. وقد يتطوّر فيروس كورونا المعروف باسم كوفيد-19 (Covid-19) ويصبح وباءً يشمل العالم بأسره، مما سيدفع المليارات من الناس إلى البحث عن عقار أو لقاح له. وعلى الرغم من عدم وجود علاج مُثبت بعد لهذا الفيروس أو أعراضه التي تتمثل بالالتهاب الرئوي، إلا أنه يوجد أكثر من 70 عقاراً أو تركيبة دوائية قد تُفيد في مكافحة الفيروس، وذلك وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. فيما يلي لائحة تتضمن عدداً من المشاريع البحثية السريعة الواعدة:

حاصرات الفيروسات

على الرغم من كون هذا الدواء تجريبياً، يُعتبر دواء ريمديسيفير الذي طورته شركة جلياد للعلوم مضادَ فيروسات واسع الطيف يؤخذ عن طريق الحقن. وقد أبدى فرانسيس كولينز، رئيس المعاهد الوطنية للصحة، تفاؤله حول القدرة العلاجية لهذا الدواء. ويعمل الدواء على إنشاء نسخة مشوّهة من النوكليوتيدات التي يحتاجها الفيروس لخلق نسخ جديدة من نفسه، مما يؤدي إلى تعطيل قدرته على التكاثر. وقد تم استخدام نفس الاستراتيجية في إنتاج عقار جلياد لعلاج الإلتهاب الكبدي الوبائي نمط “سي”.

ويمتلك دواء ريمديسيفير قدرةً جيدةً على القضاء على الفيروسات التي تتكون مادتها الوراثية من الحمض النووي الريبي RNA، مثل فيروس كورونا. وقد أظهر هذا الدواء نتائج جيدة في الاختبارات التي أُجريت على الفئران والقردة المصابة بفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (وتُعرف اختصاراً باسم ميرس، وهو فيروس ذي صلة بفيروس كورونا كوفيد-19). وفي المُقابل، لم يبدي هذا الدواء فعالية علاجية مجدية لدى مرضى الإيبولا في الكونغو عندما أُعطي لهم ابتداءً من عام 2018.

وفي يناير، تم إعطاء ريمديسيفير لرجل يبلغ من العمر 35 عاماً في ولاية واشنطن مما أدى إلى تعافيه من فيروس كورونا، حيث أُصيب هذا الرجل بالفيروس أثناء رحلته إلى الصين. ولمعرفة الفعالية العلاجية لدواء ريمديسيفير، قالت المعاهد الوطنية للصحة اليوم إنها ستجري دراسةً عنه في مركز جامعة نبراسكا الطبي في أوماها، حيث يتم تطبيب بعض الأميركيين المصابين بالمرض أو يخضعون للحجر الصحي هناك.
ووفقاً للوكالة، ستكون الدراسة عمياء؛ أي أنّه سيتم إعطاء الدواء لبعض المرضى، وسيتلقى الآخرون حقن وهمية، وذلك لدراسة القدرة العلاجية للدواء بحيادية. أما أول شخص سيخضع لهذه التجربة السريرية، فهو مواطن أميركي كان على متن سفينة أميرة الألماس، والتي تُعتبر إحدى أكبر أماكن اندلاع الفيروس.
افضل الأدوية المعالجة حاليا والمتاحة لفيروس كورونا - تعرف عليها - مقالات زراعية



اللقاحات

يُعتبر اللقاح التقليدي أفضلَ دواء لمكافحة الفيروس على المدى البعيد، إلا أن هذا النوع من الأدوية سيستغرق ثلاث أو أربع سنوات على الأقل ليصبح متوفراً في السوق. ويعود ذلك إلى الوقت الطويل المستغرق في إثبات الفعالية الوقائية للقاحات، والزمن المستغرق لتصنيع هذه اللقاحات بكميات كبيرة. كما تفشل بعض اللقاحات في الوقاية من الفيروسات التي صُممت لأجلها، مما يُجبر العلماء إلى إعادة تركيبها من البداية.

ولحسن الحظ، تم تطوير مجموعة من لقاحات النموذج الأولي ضد فيروس المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، أو ما يُعرف بالسارس، وهو فيروس كورونا تسبب بمقتل أكثر من 800 مصاب ابتداءً من عام 2003. وعلى الرغم من عدم الحاجة إلى هذه اللقاحات في ذلك الوقت -وذلك بسبب توقف فيروس السارس عن الانتشار- إلا أنه تتم إعادة صياغة هذه الأدوية بما يتوافق مع الفيروس الجديد.

وتُعتبر شركة سانوفي إحدى الشركات التي تطور لقاح فيروس كورونا اليوم. ويتجلى أسلوب عمل هذه اللقاحات في تصنيع بروتينات تماثل المستضدات الموجودة في الفيروس؛ حيث يمكن حقنها في مجرى الدم، مما يؤدي إلى تدريب جهاز المناعة البشريّ على التعرف على هذا الفيروس وطرده. وعادة ما يتم صنع هذا النوع من اللقاح عبر حقنها في بيوض الدجاج، لكن هذا سيؤثر سلباً على أعداد الإنتاج بشكل كبير. فتأمين الملايين من البيوض ليس أمراً سهلاً. ولهذا السبب، طورت شركة سانوفي طرقاً أخرى لصنع المستضدات داخل خلايا الحشرات.

لقاحات أسرع

تقوم بعض الشركات بتجربة أنواع جديدة من اللقاحات التي تعتمد على حقن سلاسل قصيرة من مكوّنات الفيروس الجينية في أجسام البشر مباشرة. وبهذه الطريقة، تستطيع خلايا أجسامنا تصنيع الأجسام المضادة الفيروسية عبر حقن المستضدات الفيروسية بنفسها. وعلى الرغم من أن هذه اللقاحات لم تحقق نجاحاً كبيراً في مجال الطب حتى الآن، إلا أنها تُعد من أسرع أنواع اللقاحات تصنيعاً.

وأصبح ذلك واضحاً هذا الأسبوع عندما صرّحت شركة موديرنا ثيرابيوتيكس شحنها لبعض اللقاحات من هذا النوع إلى المعاهد الوطنية للصحة. حيث يمكن إعطاء هذه اللقاحات للمتطوعين في اختبار السلامة الذي سيبدأ في أبريل. ويقول ستيفن هوج، رئيس شركة موديرنا ثيرابيوتيكس: “تُعتبر هذه أسرع استجابة قمنا بها تجاه أي وباء على الإطلاق”.

استعمال بلازما دم المرضى المتعافين

إذا أُصيب شخص معين بفيروس كورونا وتمكن من التعافي منه، فإن دمه سيكون مليئاً بالأجسام المضادة التي ساعدت على القضاء على الفيروس. وقد تمت دراسة فائدة جمع بلازما الدم من المرضى المتعافين وحقنه في شخص آخر، حيث قد تُنقذ هذه العملية حياة المريض في بعض الأحيان. وعلى الرغم من عدم إثبات الفائدة العلاجية من حقن البلازما بشكل كامل، إلا أنه قد تعافى ما يُقارب 27,000 مريض من فيروس كورونا في الصين حتى الآن. مما يعني وجود عدد كبير من مانحي البلازما. ويحاول الأطباء في شنغهاي حقن البلازما ودراسة فائدتها العلاجية.
افضل الأدوية المعالجة حاليا والمتاحة لفيروس كورونا - تعرف عليها - مقالات زراعية


أدوية فيروس نقص المناعة البشرية

لمساعدة المرضى ذوي الحالة الحرجة -كالمرضى الذين يعانون من الضائقة التنفسية الحادة بسبب الفيروس- يقوم الأطباء في الصين بإعطائهم الأدوية التي يمكنهم الحصول عليها في ذلك الوقت. وتشمل هذه العقاقير العديدَ من الأدوية المعتمدة بالفعل لعلاج أعراض فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). وقد اختبر أحد المستشفيات في شنغهاي إعطاء مزيجٍ من حبوب اللوبينافير وحبوب الريتونافير في 52 مريضاً. وتقوم شركة آبفي بتسويق هذه المجموعة من أدوية فيروس نقص المناعة البشرية باسم كاليترا في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من عدم تسجيل أي فعالية علاجية لهذه الأدوية بعد، إلا أنه يتم التخطيط لمزيد من الدراسات تتضمن استخدام أدوية أخرى من نفس النوع، بما في ذلك تروفادا، وهو دواء يؤخذ على شكل حبة واحدة يومياً يتناولها أشخاص سليمون من فيروس نقص المناعة البشرية، وذلك للوقاية منه، حيث أنهم معرضون للإصابة به عن طريق ممارسة الجنس.

كلوروكين

وفقاً لبعض منشورات التواصل الاجتماعي، فإن علاج فيروس كورونا معروفٌ بالفعل، وهو عقار كلوروكين القديم المضاد للملاريا. ولكن لم يتم إثبات الفعالية العلاجية لهذا الدواء بعد. وقد بدأت بعض الدراسات حول هذا الدواء في الصين بالفعل، حيث يتم إعطاء المرضى 400 ملغ من كلوروكين يومياً لمدة خمسة أيام. ومن مزايا هذا الدواء أنه يُعتبر رخيصاً ومتوفراً، بالإضافة إلى وجود العديد من الدراسات السابقة له. وتشير دراسات المختبر الأولية إلى أن العقار الذي اكتُشف عام 1934 قد يكون فعالاً للغاية في علاج فيروس كورونا.

#COVID19 #Corona #coronavirus #كورونا #CoronaVirusUpdate

هل سيختفي فيروس كورونا عند قدوم فصل الصيف ؟ اعرف معنا - موقع مقالات زراعية

0
هل سيختفي فيروس كورونا عند قدوم فصل الصيف ؟ اعرف معنا - موقع مقالات زراعية

هل سيختفي فيروس كورونا عند قدوم فصل الصيف ؟ اعرف معنا - موقع مقالات زراعية
صرحت منظمة الصحة العالمية إنه لا ينبغي الاعتقاد بأن فيروس كورونا هو فيروس موسمي مثل الأنفلونزا والزكام يتراجع خلال فصل الصيف.

مع بداية تفشّي فيروس كورونا المستجدّ، قال مسؤولون في مجال الصحة في الولايات المتحدة إن الوباء قد يكون موسمياً، وربما يتراجع مع ازدياد درجات الحرارة في فصل الصيف، مثله مثل الأمراض الموسمية الأخرى كالأنفلونزا. وفي الشهر الماضي، غرّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن جهود الصين لاحتواء الفيروس، قائلاً إنها ستنجح، “خاصة مع بداية ازدياد درجة حرارة الطقس”.

كما تأمل العديد من الحكومات والهيئات أن يفقد الفيروس قدرته على الانتقال مع ارتفاع درجة حرارة الطقس، كما هو الحال عادةً مع فيروسات أخرى مثل الزكام والأنفلونزا.

دراسات علمية متفاوتة
قامت دراسة جديدة أجراها فريق من جامعة سون يات سين في مدينة غوانزو الصينية بالبحث في كيفية تأثير تغيّرات درجات الحرارة والفصول على انتشار فيروس كورونا المستجدّ. وأشارت الدراسة إلى أن درجة الحرارة قد تلعب دوراً كبيراً في ذلك، وربما يكون هناك درجة حرارة مثالية لانتقال الفيروس، التي يبدو أنها تبلغ 8.72 درجة مئوية. وخلُصت إلى أن الفيروسَ شديدُ الحساسية لدرجات الحرارة المرتفعة، التي قد تحدّ من انتقاله في البلدان الحارّة، على عكس البلدان الباردة، التي يجب أن تتّخذ إجراءات صارمة للسيطرة على العدوى. 

إلا أن دراسة أخرى أجرتها مجموعة من الباحثين في كلية تي إتش تشان للصحة العامة بجامعة هارفارد وجدت أنه من الممكن انتقال فيروس كورونا في مجموعة مختلفة من الأوساط، تتراوح من المناطق الجافة والباردة في الصين إلى المناطق المدارية مثل مقاطعة جوانغشي الصينية وسنغافورة. 

وتقول الدراسة إن ازدياد درجات الحرارة والرطوبة مع قدوم فصلي الربيع والصيف في نصف الكرة الشمالي لن يؤدي بالضرورة إلى تناقص عدد حالات الإصابة بالفيروس دون تطبيق إجراءات صحية شاملة.

ومن الجدير بالذكر أن كلتا الدراستين لم يخضعا للمراجعة العلمية من قِبل الأقران بعد. 

أوبئة مشابهة
في محاول لفهم نهج فيروس كورونا المستجدّ، ينظر بعض العلماء إلى الأوبئة المشابهة مثل السارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. يشترك فيروس كورونا المستجدّ بـ 90% من حمضه النووي مع فيروس السارس، الذي بدأ ينتشر في شهر نوفمبر من عام 2002 واستمر حتى شهر يوليو. ولكن ليس من المعروف ما إذا كان الفيروس قد اختفى بسبب ازدياد درجة حرارة الطقس أو بسبب نجاح وفعالية جهود العلاج والوقاية. 

وفي المقابل، بدأت متلازمة الشرق الأوسط التنفسية بالانتشار من المملكة العربية السعودية؛ حيث تكون درجات الحرارة مرتفعة عموماً. وعلى عكس السارس، لم يتم احتواء هذا الفيروس بشكل كامل حتى الآن، ويتم بين الحين والآخر الإبلاغ عن حالات جديدة للإصابة به. 

سبب تراجع الأنفلونزا والزكام خلال الصيف
وفقاً للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ينتشر الزكام في الولايات المتحدة خلال فصلي الشتاء والربيع، بينما ينتشر الأنفلونزا خلال فصلي الخريف والشتاء، مع بلوغ المرض ذروته خلال شهري ديسمبر وفبراير. 

هناك العديد من الأسباب التي تجعل فيروسي الزكام والأنفلونزا يتراجعان خلال فصل الصيف، ولكن السبب الأهم هو أن الجو الحار والرطب يمكنه أن يجعل انتقال الفيروسات من خلال القُطيرات التنفسية أصعب. وتتغير أيضاً أنشطة الإنسان خلال فصل الصيف، إذ يقضي الناس وقتاً أقل داخل الأبنية والمنازل وأكثر في الهواء الطلق، مما يحدّ من الاتصال فيما بينهم.

الصيف لا يحلّ في كافة أنحاء العالم في نفس الوقت
على الرغم من أن معظم أماكن انتشار فيروس كورونا حتى الآن تقع في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، إلا أنه وصل إلى بلدان في النصف الجنوبي منها مثل البرازيل وأستراليا. 

ويخشى الخبراء من أنه حتى لو أدى تغيّر الفصول في نصف الكرة الشمالي إلى الحدّ من عدد الحالات، فقد تصبح الأماكن الأخرى في النصف الجنوبي أكثر عرضة لانتشاره، مما يؤدي إلى انعكاس في الانتشار العالمي للفيروس، بسبب قدوم فصل الشتاء خلال الأشهر القليلة القادمة في النصف الجنوبي.

توجيهات منظمة الصحة العالمية
حثّ مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية، الناس على عدم افتراض أن الوباء سيتراجع تلقائياً خلال فصل الصيف. وقال إنه علينا أن نفترض أن قدرة الفيروس على الانتشار ستستمر، وإنه لأملٌ زائفٌ أن نعتقد بأنه سيختفي مثل الأنفلونزا، فلا يمكننا افتراض ذلك دون وجود دليل.

كما قال مسؤولون في منظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحفي عُقد مؤخراً إنهم لا يعرفون الآلية التي سينتهجها فيروس كورونا، الذي لا يعدّ مماثلاً للأنفلونزا. وأضافوا أنه على الرغم من معرفتنا بالكثير حول الأنفلونزا الموسمية، مثل كيفية انتقالها وعلاجاتها، إلا أن مثل هذه المعلومات لا تزال موضع تساؤل بالنسبة لفيروس كورونا.


في نهاية المطاف، لا ينبغي على الهيئات الصحية والجهات الحكومية الاعتماد على فكرة أن الطقس الحار سيقضي على فيروس كورونا المستجدّ، بل يجب عليها اتّخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة للحدّ من عدد المصابين وحماية العاملين في المجال الصحي وتحسين وسائل التشخيص والعلاج. 


هل سيختفي فيروس كورونا عند قدوم فصل الصيف ؟ اعرف معنا - موقع مقالات زراعية
#COVID19 #Corona #coronavirus #كورونا #CoronaVirusUpdate

6 اختلافات مهمة بين فيروس كورونا والانفلونزا - تعرف عليها - مقالات زراعية

0

6 اختلافات مهمة بين فيروس كورونا والانفلونزا - تعرف عليها - مقالات زراعية

6 اختلافات مهمة بين فيروس كورونا والانفلونزا - تعرف عليها - مقالات زراعية
الاثنان ينتشران عن طريق اللمس والاتصال و لمس شخص ملوث أو سطح ملوث ثم لمس الوجه هو طريقة مؤكدة للإصابة بالمرض.

أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريراً يُظهر الفروقات بين الأنفلونزا وفيروس كورونا.

هناك بعض أوجه التشابه الواضحة: 

كلا الفيروسين ينتشر عن طريق الاتصال. وإن القيام بلمس شخص ملوث أو سطح ملوث ثم لمس الوجه هو طريقة مؤكدة للإصابة بالمرض. (من الممكن أيضاً أن ينتشر فيروس كورونا عن طريق الهواء عبر القطرات الناجمة عن سعال أو عطاس الشخص المصاب).

هناك تشابه بين العديد من الأعراض: كلا الفيروسين يستهدفان الجهاز التنفسي بطرق مختلفة. ويسبب كلاهما الحمى والتعب والسعال. ويمكن أن تتطوّر الحالات التنفسية الشديدة إلى التهاب رئوي (ذات رئة)، والذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. 

فيما يلي 6 اختلافات بين فيروس كورونا والأنفلونزا:

يبدو أن فيروس كورونا ينتشر ببطء أكثر من فيروس الأنفلونزا.

ربما يكون هذا هو الفارق الأكبر بين الفيروسين.

ينطوي فيروس الأنفلونزا على فترة حضانة أقصر (الوقت الذي يستغرقه ظهور الأعراض عند الشخص المصاب) وعلى فاصل تسلسلي أقصر (أي الفترة بين الحالات المتعاقبة).

تقول منظمة الصحة العالمية إن الفاصل التسلسلي لفيروس كورونا يتراوح ما بين 5 إلى 6 أيام، في حين أن فاصل فيروس الأنفلونزا بين الحالات يبلغ نحو 3 أيام. لذلك ينتشر فيروس الأنفلونزا بسرعة أكبر.

الطرح.
طرح الفيروس هو ما يحدث عندما يقوم الفيروس بإصابة المضيف والتكاثر ومن ثم التحرّر في البيئة. أي هو ما يجعل المريض ناقلاً للعدوى. 

تقول منظمة الصحة العالمية إن بعض الناس يبدؤون في طرح فيروس كورونا خلال يومين من الإصابة به وقبل ظهور الأعراض، على الرغم من أن هذه الطريقة قد لا تكون الطريقة الرئيسية لانتشاره. 

(ومع ذلك، تشير مقالة لم تتم مراجعتها من قِبل النظراء نُشرت مؤخراً إلى أن المرضى المصابين بفيروس كورونا يطرحون كميات هائلة من الفيروس في تلك المراحل المبكرة، عندما لا يكون لديهم أي أعراض أو أعراض خفيفة فقط).

 عادة ما يطرح فيروس الأنفلونزا بعد أول يومين من ظهور الأعراض، ويمكن أن يستمر ذلك لمدة تصل إلى أسبوع. لكن دراسة تناولت المرضى الصينيين ونُشرت في مجلة لانست Lancet مؤخراً، أظهرت أن الأشخاص الناجين ظلوا يطرحون فيروس كورونا لمدة 20 يوماً تقريباً (أو حتى الموت). 

وظل أحد المرضى يطرح الفيروس في اليوم 37، بينما كان أقصر وقت تم الكشف عنه هو 8 أيام. 
وهذا يشير إلى أن مرضى فيروس كورونا يظلون ناقلين للعدوى لفترة أطول بكثير من مرضى الأنفلونزا.

العدوى الثانوية.
 لا تقتصر الإصابة بفيروس كورونا عليه فقط، بل إنه يؤدي بالمتوسط إلى حدوث إصابة بنوعين آخرين من العدوى الثانوية. 
يمكن أن تؤدي الإصابة بالأنفلونزا أحياناً إلى حدوث عدوى ثانوية، والتي عادةً ما تكون الالتهاب الرئوي، لكن من النادر أن يصاب مريض الأنفلونزا بنوعين من العدوى بعد الأنفلونزا. 
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن السياق هو الأساس (قد يكون الشخص المصاب بفيروس كورونا يعاني بالفعل من مرض آخر، على سبيل المثال).

لا يقع اللوم على الأطفال الذين تسيل أنوفهم، فالبالغون هم من ينقلون فيروس كورونا. في حين أن الأطفال هم الناقلون الرئيسيون لفيروس الأنفلونزا، إلا أن فيروس كورونا المستجد يبدو أنه ينتقل بين البالغين. 

وهذا يعني أيضاً أن البالغين يتعرضون لإصابات شديدة، وخاصةً كبار السن والذين يعانون من حالات طبية كامنة. ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست، لا يزال الخبراء في حيرة حول السبب في أن الأطفال يبدون محميين من التأثيرات الأسوأ لفيروس كورونا. 

يقول البعض أنهم قد يكون لديهم بالفعل بعض المناعة من الأنماط الأخرى من فيروس كورونا التي تظهر في حالات الزكام البرد، بينما تشير نظرية أخرى إلى أن أجهزة المناعة لدى الأطفال تكون في حالة تأهب دائم، وقد تكون ببساطة أسرع من أجهزة المناعة لدى البالغين في مواجهة فيروس كورونا.

يؤدي فيروس كورونا إلى الوفاة بشكل أكثر بكثير من الأنفلونزا. حتى الآن، يبلغ معدل الوفيات بفيروس كورونا (أي عدد الوفيات تقسيم عدد الحالات المبلغ عنها) حوالي 3% إلى 4%، على الرغم من أنه من قد يكون أقل لأن العديد من الحالات لم يتم الإبلاغ عنها بعد. بينما يبلغ معدل وفيات الأنفلونزا 0.1%. 

لا يوجد علاج أو لقاح لفيروس كورونا.
 لم يتم التوصل إلى ذلك بعد على أية حال، على الرغم من أن العمل جارٍ عليه. ومع ذلك، يوجد لقاح للأنفلونزا، وينبغي على الجميع الحصول عليه، وذلك على الأقل لأن اللقاح يمكن أن يساعد في تقليل العبء على الخدمات الطبية المُجهَدة خلال الأسابيع المقبلة.

#COVID19 #Corona #coronavirus #كورونا #CoronaVirusUpdate

6 اختلافات مهمة بين فيروس كورونا والانفلونزا - تعرف عليها - مقالات زراعية

0

6 اختلافات مهمة بين فيروس كورونا والانفلونزا - تعرف عليها - مقالات زراعية

6 اختلافات مهمة بين فيروس كورونا والانفلونزا - تعرف عليها - مقالات زراعية
الاثنان ينتشران عن طريق اللمس والاتصال و لمس شخص ملوث أو سطح ملوث ثم لمس الوجه هو طريقة مؤكدة للإصابة بالمرض.

أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريراً يُظهر الفروقات بين الأنفلونزا وفيروس كورونا.

هناك بعض أوجه التشابه الواضحة: 

كلا الفيروسين ينتشر عن طريق الاتصال. وإن القيام بلمس شخص ملوث أو سطح ملوث ثم لمس الوجه هو طريقة مؤكدة للإصابة بالمرض. (من الممكن أيضاً أن ينتشر فيروس كورونا عن طريق الهواء عبر القطرات الناجمة عن سعال أو عطاس الشخص المصاب).

هناك تشابه بين العديد من الأعراض: كلا الفيروسين يستهدفان الجهاز التنفسي بطرق مختلفة. ويسبب كلاهما الحمى والتعب والسعال. ويمكن أن تتطوّر الحالات التنفسية الشديدة إلى التهاب رئوي (ذات رئة)، والذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. 


فيما يلي 6 اختلافات بين فيروس كورونا والأنفلونزا:

يبدو أن فيروس كورونا ينتشر ببطء أكثر من فيروس الأنفلونزا.

ربما يكون هذا هو الفارق الأكبر بين الفيروسين.

ينطوي فيروس الأنفلونزا على فترة حضانة أقصر (الوقت الذي يستغرقه ظهور الأعراض عند الشخص المصاب) وعلى فاصل تسلسلي أقصر (أي الفترة بين الحالات المتعاقبة).

تقول منظمة الصحة العالمية إن الفاصل التسلسلي لفيروس كورونا يتراوح ما بين 5 إلى 6 أيام، في حين أن فاصل فيروس الأنفلونزا بين الحالات يبلغ نحو 3 أيام. لذلك ينتشر فيروس الأنفلونزا بسرعة أكبر.

الطرح.
طرح الفيروس هو ما يحدث عندما يقوم الفيروس بإصابة المضيف والتكاثر ومن ثم التحرّر في البيئة. أي هو ما يجعل المريض ناقلاً للعدوى. 

تقول منظمة الصحة العالمية إن بعض الناس يبدؤون في طرح فيروس كورونا خلال يومين من الإصابة به وقبل ظهور الأعراض، على الرغم من أن هذه الطريقة قد لا تكون الطريقة الرئيسية لانتشاره. 

(ومع ذلك، تشير مقالة لم تتم مراجعتها من قِبل النظراء نُشرت مؤخراً إلى أن المرضى المصابين بفيروس كورونا يطرحون كميات هائلة من الفيروس في تلك المراحل المبكرة، عندما لا يكون لديهم أي أعراض أو أعراض خفيفة فقط).

 عادة ما يطرح فيروس الأنفلونزا بعد أول يومين من ظهور الأعراض، ويمكن أن يستمر ذلك لمدة تصل إلى أسبوع. لكن دراسة تناولت المرضى الصينيين ونُشرت في مجلة لانست Lancet مؤخراً، أظهرت أن الأشخاص الناجين ظلوا يطرحون فيروس كورونا لمدة 20 يوماً تقريباً (أو حتى الموت). 

وظل أحد المرضى يطرح الفيروس في اليوم 37، بينما كان أقصر وقت تم الكشف عنه هو 8 أيام. 
وهذا يشير إلى أن مرضى فيروس كورونا يظلون ناقلين للعدوى لفترة أطول بكثير من مرضى الأنفلونزا.

العدوى الثانوية.
 لا تقتصر الإصابة بفيروس كورونا عليه فقط، بل إنه يؤدي بالمتوسط إلى حدوث إصابة بنوعين آخرين من العدوى الثانوية. 
يمكن أن تؤدي الإصابة بالأنفلونزا أحياناً إلى حدوث عدوى ثانوية، والتي عادةً ما تكون الالتهاب الرئوي، لكن من النادر أن يصاب مريض الأنفلونزا بنوعين من العدوى بعد الأنفلونزا. 
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن السياق هو الأساس (قد يكون الشخص المصاب بفيروس كورونا يعاني بالفعل من مرض آخر، على سبيل المثال).

لا يقع اللوم على الأطفال الذين تسيل أنوفهم، فالبالغون هم من ينقلون فيروس كورونا. في حين أن الأطفال هم الناقلون الرئيسيون لفيروس الأنفلونزا، إلا أن فيروس كورونا المستجد يبدو أنه ينتقل بين البالغين. 

وهذا يعني أيضاً أن البالغين يتعرضون لإصابات شديدة، وخاصةً كبار السن والذين يعانون من حالات طبية كامنة. ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست، لا يزال الخبراء في حيرة حول السبب في أن الأطفال يبدون محميين من التأثيرات الأسوأ لفيروس كورونا. 

يقول البعض أنهم قد يكون لديهم بالفعل بعض المناعة من الأنماط الأخرى من فيروس كورونا التي تظهر في حالات الزكام البرد، بينما تشير نظرية أخرى إلى أن أجهزة المناعة لدى الأطفال تكون في حالة تأهب دائم، وقد تكون ببساطة أسرع من أجهزة المناعة لدى البالغين في مواجهة فيروس كورونا.

يؤدي فيروس كورونا إلى الوفاة بشكل أكثر بكثير من الأنفلونزا. حتى الآن، يبلغ معدل الوفيات بفيروس كورونا (أي عدد الوفيات تقسيم عدد الحالات المبلغ عنها) حوالي 3% إلى 4%، على الرغم من أنه من قد يكون أقل لأن العديد من الحالات لم يتم الإبلاغ عنها بعد. بينما يبلغ معدل وفيات الأنفلونزا 0.1%. 


لا يوجد علاج أو لقاح لفيروس كورونا.
 لم يتم التوصل إلى ذلك بعد على أية حال، على الرغم من أن العمل جارٍ عليه. ومع ذلك، يوجد لقاح للأنفلونزا، وينبغي على الجميع الحصول عليه، وذلك على الأقل لأن اللقاح يمكن أن يساعد في تقليل العبء على الخدمات الطبية المُجهَدة خلال الأسابيع المقبلة.

#COVID19 #Corona #coronavirus #كورونا #CoronaVirusUpdate

10 وصايا للوقاية من فيروس كورونا - انشرها لتعم الفائدة - مقالات زراعية

0
10 وصايا للوقاية من فيروس كورونا - انشرها لتعم الفائدة - مقالات زراعية


10 وصايا للوقاية من فيروس كورونا - انشرها لتعم الفائدة - مقالات زراعية

1 - اغسل يديك بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل بشكل متكرر , فى حالة عدم توفر الصابون والماء  قم باستخدام معقم او مطهر لليديين يحتوى على الكحول

2 - احرص دائما على غسل يديك عندما تلامس سطح ما فى مكان عام او عندما تعود الى منزلك من الخارج

3 - تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك بأيد غير نظيفة 

4 - تجنب الاقتراب من أشخاص تبدو عليهم اعراض المرض مثل السعال او الكحة او العطس او ارتفاح درجة حرارة الشخص

5 - ابق فى المنزل عندما تبدو لديك اى اعراض مرضية مثل السعال او العطس او ارتفاع درجة حرارتك

6 - لا ترسل اولادك الى المدرسة اذا ظهرت عليهم اى اعراض مثل العطس والسعال وارتفاح درجة الحرارة

7 - قم بوضع منديل على فمك عند السعال او العطس ثم قم بوضعه فى اقرب سلة قمامة

8 - ارتدى قناعا واقيا كاجراء وقائى فى المستشفيات والاماكن المغلقة والمزدحمة 

9 - قم بتنظيف وتعقيم الاشياء والاسطح التى تم لمسها بشكل متكرر باى معقم يحتوى على الكحول

10 - احرص على طهو اللحوم بشكل جيد وتجنب تناول اللحوم النيئة


#COVID19 #Corona #coronavirus #كورونا #CoronaVirusUpdate